للتواصل معنا37212566-48408097

الجمعة، نوفمبر 02، 2012

رسالة من انواكشوط إلى باريس/الشيخ سيد أحمد ولد أعمر بي عمدة لعيون سابقا

JPG - 48.2 كيلوبايتقال عز وجل: " وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم".

أتضرع إلى المولى عز وجل بقراءة القرآن وبالصلوات والأدعية أن يشفيك من جروحك ويعافيك في بدنك وفي أهلك وفي أمتك وأن تعود سالما غانما مرفوع الرأس إلى الوطن.
كان ينبغي أن أذهب إلى فرنسا لأطمئن عليك عن قرب وأتلو عليك من المحكم المنزل آيات وردن في آخر سورة الأنعام هن شفاء من كل داء.

لا أتوخى من رسالتي هذه أن تقربني زلفى كي أحصل على تعيين أو شهرة أو مكاسب مادية لكنها رسالة صادقة كتبت نفسها بنفسها وأنتم تعلمون سيادة الرئيس أنكم بتقديركم لي واحترامكم إياي وأفضالكم على كسبتم ودي وطوقتموني بنعم سأظل شاكرا لها ما حييت. سيدي الرئيس:
يقولون إن الإخوان لا يعرفون إلا عند الشدائد وأقول لكم إن الشعب الموريتاني ليلة سمع نبأ تعرضكم لطلق ناري عن طريق الخطأ طال ليله ولم ينم وهرع إلى المستشفى العسكري وأنا شاهد من عين المكان، وأقول لكم إن هذا الشعب يستحق منك لحظة رجوعك إلى أرض الوطن أن تستقبله في القصر الرئاسي وأن تحرص حرصا زائدا على تبجيل كل فرد فيه وإحقاقه حقه وإنصاف المظلوم وتشغيل العاطل وتعيين الأكفاء الصدوقين القادرين على خدمة هذا الشعب الأبي المثابر . سيدي الرئيس:
هذا ما سمح به المقام لكنني إن شاء الله بعد رجوعكم إلى أرض الوطن سوف أوجه إليكم رسائل أخرى تصب في مصلحتكم وفي مصلحة الشعب الموريتاني، عاهدتكم على ذلك وسأظل وفيا لذلك العهد.

هناك تعليقان (2):