للتواصل معنا37212566-48408097

الجمعة، فبراير 03، 2012

القصة الكاملة لعتقال ولد كعباش

ولد كعباش مع اسرته
بسم الله الرحمان الرحيم تحية إلى كل الاحبة مزيح خيار الناس لا بد من إعطائكم وصفة ولو وجيزة عن قضيتى أنا مولود سنة 1969 فى أكجوجت و ألتحقت بالمؤسسة العسكرية 1987 وترقيت إلى صف ضباض الصف وقد افنيت عصارة شبابى فى هذه المؤسسة وفى الخطوط الامامية و فى ظروف جد صعبة وفى صبيحة يوم 11 / 05 /2011 حيث كنت اتولى مهمة تأمين مطار النعمة الدولى حطت طائرة عسكرية قادمة من أنواكشوط على متنها بعض الضباط و بعد تزودها بالوقود وكنت شخصيا أتولى ضيافتهم استدعانى عقيد قائد المنطقة العسكرية الخامسة بالنعمة و أمرنى بالصعود إلى الطائرة بعد دخولى إليها فوجئت به والضباط الآخرين يتجهزون لتوثيقى بالحبال فاخبرتهم بأننى إنسان اعزل لا امتلك مظلة و ليست لدى أية نوايا لفعل شئ أوثقونى بالحبال وفى وضعية همجية بربرية بعد ان فتشونى وأقلعت الطائرة فى إتجاه المجهول و استمرت الرحلة 4 ساعات وعند وصولى استقبلت من طرف مجموعة من السيارات العسكرية ونقلت تحت حراسة امنية مشددة إلى مقر قيادة الأركان الوطنية دون علم بما يجرى فدخلت فى دوامة من الشك حتى الساعة 00 ليلا أستدعيت من طرف ضابظ سام و أبلغنى بسبب وجودى وهو تعاونى مع السلفبيين قائلا انت متهم بالتعاون مع تنظيم القاعدة تزودهم بالمعلومات عن تحركات الجيش و قادته وتزودهم بالإحداثيات و بالمقابل تستلم أموالا طائلة لذلك عليك أن تزودنى بحسابك البنكى ووضعية دفتر شيكاتك فاخبرته بان البنك وهو بنك معروف باسيم بانك يطالبنى فى هذه اللحظة ب 764.000 اوقية كقرض و دفتر شكاتى مرهون عند صاحب نقكة ساخنة فى سوق النعمة إلى هذه الساعة مازال عنده فأمرنى بالرجوع إلى زنزانتى و بقيت حتى الساعة 6 صباحا بعدها عانيت ما عانيت من أشياء يصعب على المرء تقبلها كما اننى لم أفكريوما ان البشر لايرحم بعضه البعض ولدى بنات صغيرات ووالدين ضعيفين لم يجدوا عنى أى خبر وبعد ذلك تم إستدعائ من طرف رئيس المكتب الثانى و سألنى عن قضيتى فأجبته بما أجبت الأول بعد ذلك اعادونى إلى السجن و ما ادراك ما السجن بعد أيام تردد على احد الضباط مستفسرا عن علاقتى بولد الشافعى والملحق العسكرى بداكار و النساء المنقبات فكانت إجابتى فيما يتغلق بولد الشافعى لا اعرفه إلا من خلال وسائل الإعلام وولد معزوز آخرعهدبه كان 1995 فعدت إلى السجن وبقيت فيه منعزلا عن العالم الخارجى طيلة 3 أشهر ليس لدى أدنى علم بمصير أسرتى ولا والدى الضعيفين ثم أصبت بحمى نتيجة لسوء احوال السجنوقدم إلى طبيب و عالجنى بعد رفضهم نقلى إلى المستشفى بعد ذلك ب 18 يوما تم إستدعائى لشبه محاكمة عسكرية و أخبرونى بان ما جرى لا يعدو كونه مشكلة قدر و انه خطأ إستخباراتى وارد فى هذه الظروف الأمنية الخاصة التى تمر بها الدولة وبدوا بإتهام جديد هو ممارستى لأعمال لا تليق بمهنتى كعسكرى لإشارة منهم إلى زيارة قمت بها مع قريب لى لغرض بيع سيارة فى ليرة بمالى 70 كلم من فصالة ودامت تلك الزيارة يوما و واحدا فٍاطلقوا سراحى بعد ان جذرونى من اللجوء إلى الجهات الغير مسؤولة ويعنوا بذلك الصحافة و السياسيين خرجت إلى الدنيا وقد تغيرت نظرتى إلى الحياة و رأيت والدى وأسرتى بعدها بدات أطرق الأبواب مستفسرا عما جرى فسدت كلها امامى مع أن خروجى لم أخرج إلا ببذلة رياضة اهدانى إياها احد الأصدقاء فراسلت قائد الاركان دون أى رد فرئيس الجمهورية دون رد و رئيس الجمعية الوطنية كذلك دون رد و مع ضعفى وقلة حيلتى وهوانى على الناس تجاهلنى الجميع وتجاهل أسرتى الضعيفة و تنكر لى الأصدقاء أو أغلبهم كما تجاهلنى كل الفاعلين السياسيين و الحقوقيين مع ان ظروفى الإجتماعية جد صعبة فكنت عالة على احد الاصدقاء الذى أدين له بحياتى و حياة اولادى ولم أحظ بإلتفاتة إنسانية من اى كان فأوشكت قضيتى على التلاشى ففكرت فى وسيلة أسلط بها الأضواء على مشكلتى و أرسل رسالة واضخة المضمون إلى المغرورين فقررت إلإستنجاد باليهود من خلال رسالة تداولتها معظم المواقع الوطنية فوجدت تعاطف معنوى قل نظيره وبدات قضيتى تعود إلى الساحة من جديد فقررت السفر إلى الحارج للبحث عن فرصة عمل أوفر من خلالها العيش الكريم لبناتى الذين مصيرهم حاليا على المحك و لتخوف كافة المؤسسات منى نظرا لغضب السلطات على فمنعونى من الحصول على جواز سفر بدون مبرر واضح و انا على هذه الحالة حتى الساعة أنتظر فرجا من الله ولدى مشاكل إجتماعية و لو توفرت لى فرصة عمل هنا لما فكرت فى الرحيل . هذه قصتى بتفاصيل دقيقة و أشكركم جميعا على هذا الدعم المعنوى .


كعباش. 0022236123678 http://www.facebook.com/groups/213359592092738/permalink/213367948758569/

ليست هناك تعليقات: